إن دوام الحال من المحال ..وهذه سنة الله في خلقه :
ليل ، ونهار .. صيف ، وشتاء .. ربيع ، وخريف ..الخ
اعلمي أن الزمان لا يثبت على حال كما قال عز وجل (( وتلك الأيام نداولها بين الناس )) .
فتارة فقر ، وتارة غنى ، وتارة عز ، وتارة ذل ، وتارة يفرح الموالي ، وتارة يشمت الأعادي .
فيجب أن نلزم أصلا واحدا على كل حال ، وهو تقوى الله عز وجل ، ومن لزم ذلك إن استغنى زانته ، وإن افتقر فتحت له أبواب الصبر ، وإن عوفي تمت النعمة عليه ، وإن ابتلي جملته ، ولا يضره إن نزل به الزمان أو صعد ، أو أعراه أو أشبعه أو أجاعه .
لأن جميع تلك الأشياء تزول وتتغير والتقوى أصل السلامة ، حارس لا ينام ، يأخذ باليد عن العثرة ويقف على الحدود .
والمنكر من غرّته لذة حصلت مع عدم التقوى فإنها ستحول وتخلّيه خاسرًا .
ولازمي التقوى في كل حال فإنك لا ترى في الضيق إلا السعة ، وفي المرض إلا العافية .
فتارة فقر ، وتارة غنى ، وتارة عز ، وتارة ذل ، وتارة يفرح الموالي ، وتارة يشمت الأعادي .
فيجب أن نلزم أصلا واحدا على كل حال ، وهو تقوى الله عز وجل ، ومن لزم ذلك إن استغنى زانته ، وإن افتقر فتحت له أبواب الصبر ، وإن عوفي تمت النعمة عليه ، وإن ابتلي جملته ، ولا يضره إن نزل به الزمان أو صعد ، أو أعراه أو أشبعه أو أجاعه .
لأن جميع تلك الأشياء تزول وتتغير والتقوى أصل السلامة ، حارس لا ينام ، يأخذ باليد عن العثرة ويقف على الحدود .
والمنكر من غرّته لذة حصلت مع عدم التقوى فإنها ستحول وتخلّيه خاسرًا .
ولازمي التقوى في كل حال فإنك لا ترى في الضيق إلا السعة ، وفي المرض إلا العافية .
Your topic is really excellent
ردحذف.....Kind Regards
thanks alot fofa
ردحذف